اكثرى مردم از تحصيل معارف حقه و سير بماوراى طبيعت و انس بعالم قدس كه عيش در جوار حق تعالى

 است مطرودند بلكه بعكس بحيوة دنيا خو كرده اند و به لعب و لهو و زينت و تفاخر و تكاثر در اموال و اولاد

 سرگرمند و بلذائذ نفسانى و أكل و تمتع حيوانى دل باخته اند أُولئِكَ كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولئِكَ هُمُ

 الْغافِلُونَ‏ (الاعراف 180) ذَرْهُمْ يَأْكُلُوا وَ يَتَمَتَّعُوا وَ يُلْهِهِمُ الْأَمَلُ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ‏ (الحجر 4) بلكه كسانى در

 مراقبت و حضورند و از مناهى و ملاهى دورند و بحيلت علم‏ و عمل‏ متحلى اند، باز طائر عرشى جانرا از

 طيران به قله قاف قرب، و از عروج بمعارج و مدارج ملكوت آنچنانكه مى بايد دور مى بينند تا چه رسد به اولئك كالانعام             نصوص الحكم بر فصوص الحكم       131